بقلم/ حفصة عازم
الذكاء لا يقاس اليوم فقط بالقدرة على حل المشكلات التقنية، بل بمدى فهم الإنسان لنفسه ولمن حوله.
علم النفس الرقمي يمنحنا أدوات لفهم سلوكنا وعواطفنا في عالمٍ تسيطر عليه التكنولوجيا، بينما الذكاء الاصطناعي يوفّر وسائل لتطوير الذات وتحليل البيانات التي تساعدنا على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.
تقول الدكتورة حفصة عازم إن التوازن بين العقل البشري والآلة ليس تنافسًا، بل شراكة لإبراز أفضل ما في الإنسان.
فعندما نفهم دوافعنا ومشاعرنا، نصنع قرارات أكثر حكمة، ونوظف الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم قدراتنا، لا لاستبدالها.
التحدي الحقيقي هو أن نحافظ على الجانب الإنساني في مواجهة التقدم التكنولوجي، وأن نستخدم كل أداة متاحة لتعزيز الإبداع، التوازن النفسي، والقيادة الواعية.
في هذه الرحلة، يصبح الإنسان هو المحرك الأساسي للتقدم، بينما تكون التكنولوجيا خادمه الذكي، لا سيده.
